علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

127

المغرب في حلي المغرب

ولو كنت أدري أن شوقي بالغ * من الوجد ما بلّغته لم أكن بنت وأنشد له ابن حيان « 1 » : [ الطويل ] عجبت وقد ودّعتها كيف لم أمت * وكيف انثنت بعد الوداع يدي معي فيا مقلتي العبري عليها اسكبي دما * ويا كبدي الحرّى ، عليها تقطّعي ! وله غزوات وفتوح مدن . ومات بالفاج . وكان حاجبه مولاه قبل جعفر المصحفي . قال بن غالب وفي مدته ضرب الدينار الجعفريّ المشهور بالأندلس . السلك من كتاب مشارع الصفا في حلى الشرفا بنو أمية بالأندلس يعرفون بالشرفاء ، ونذكر منهم هنا أولى الفضل من السلالة الناصرية على نسق ، وغيرهم ممّن كان في مدتي الناصر والمستنصر . 120 - عبد اللّه بن الناصر « 2 » من الجذوة : أنه كان فقيها شافعيّا ، متنسكا ، شاعرا ، أخباريّا وأنشد له : أمّا فؤاد فكاتم ألمه * لو لم يبح ناظري بما كتمه إليك عن عاشق بكى أسفا * حبيبه في الهوى وما « 3 » ظلمه ظلّت جيوش الهوى « 4 » تقاتله * مذ نذرت أعين الملاح دمه ومن المسهب : مثل ذلك ، وأنه كان محسنا للشعراء ، وأن سعيد ابن فرج أخا أبي عمر أهدى له ياسمينا أبيض وأصفر ، وكتب معه « 5 » [ الكامل ] :

--> ( 1 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 1 / ص 378 ) والحلة السيراء ( ج 1 / ص 203 ) . ( 2 ) ترجمة عبد اللّه بن عبد الرحمن الناصر في جذوة المقتبس ( ص 262 ) وبغية الملتمس ( ص 346 ) والحلة السيراء ( ج 1 / ص 206 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 122 ) . ( 3 ) في الحلة السيراء : وإن . ( 4 ) في الحلة السيراء : الأسى . ( 5 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 1 / ص 122 ) .